عودة الجماهير للملاعب المصرية بين إجراءات الأهلي ومراوغة الزمالك

خرج علينا مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك خلال اجتماع رابطة الأندية الأخير بأعضاء اتحاد الكرة بقرار كل موسم عودة الجماهير بداية الموسم الجديد،في حين خلي الإجتماع من تمثيل وزارة الداخلية.

تمني جماهير وعشاق الكرة المصرية مع بداية كل موسم جديد بالعودة للمدرجات ومساندة فرقهم ،وإعادة الحياة مرة أخري للملاعب المصرية كما كانت في السابق، ونسمع تأكيدات رؤساء القطبين الأهلي والزمالك وأعضاء اتحاد الكرة بعودة الجماهير ،فهي روح المدرجات ،وأن الكرة بدون هؤلاء الجماهير لا تساوي شيئاً.

وقرر اتحاد الكرة مع رابطة أندية الممتاز الاتفاق على حضور 2000 مشجع فقط كبداية لعودة الجماهير من أعضاء الجمعيات العمومية للأندية، وفق ضوابط وشروط معينة سيتم الاتفاق عليها وعرضها على الأمن خلال المرحلة المقبلة .

وكأن جماهير الكرة المصرية اقتصرت علي أعضاء الجمعية العمومية،وليس من حق غيرهم في مؤازرة أنديتهم وتشجيعهم في المدرجات،مما يوضح التفرقة الرهيبة والتمييز علي خلاف مانص عليه القوانين والدساتير المصرية.

وترجع هذه القرارات نتيجة للخلاف الموجود بين مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك ورابطة التراس وايت نايس وأيضا الخلاف الدائم بينه وبين جماهير الفارس الأبيض التي تعبر عن رفضها لسياسته المهاجمة لهم عن طريق مباريات الزمالك التي يتواجدون بها، وبدلا من احتضانهم و دعمهم وتيسير وتهيئة كافة السبل للوقوف بجانب الفريق ،نجد تصرفات عكسية وشاذة من رئيس القلعة البيضاء متعللا بالنعرات الكاذبة.

ونجد علي النقيض تماما موقف محمود طاهر رئيس النادي الأهلي في التعامل مع جماهير المارد الأحمر ودعمه لهم في كل تصريحاته والأخيرة عقب فوز الأحمر بكأس مصر، كما أخذ خطوة جيدة تجاه ذلك وقرر إصدار بطاقات ذكية خاصة بالتذاكر لطرحها على الجماهير، لمدة ثلاثة سنوات ، اعتبارًا من موسم 2017 وحتى عام 2020، حيث تمكن هذه البطاقة الذكية جماهير الأهلي المباريات من حضور أي مباراة للأهلي بجمهور، بالإضافة لتمتع حامل البطاقة ببعض الامتيازات.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية