"الإسلاموفوبيا" يدعو إلى تكثيف التحرك الدولي لوقف إبادة مسلمي الروهينجا

أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء بدعوة مصر لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة تطورات أزمة مسلمي الروهينجا فى ميانمار، وذلك في ظل تدهور الأوضاع ونزوح آلاف العائلات المسلمة إلى بنجلاديش.

وأكد مرصد الإسلاموفوبيا فى بيانه اليوم الأربعاء، أن دعوة مصر لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة تطورات أزمة مسلمي الروهينجا في ميانمار ووقف عمليات التطهير العرقى التى يتعرضون لها تعكس ثقل مصر ومكانتها الدولية ودورها الرائد على مستوى العالم الإسلامي.

وطالب الوفد المصري بمجلس الأمن بعقد جلسة طارئة لمناقشة تطورات أزمة مسلمي الروهينجا في ميانمار، وذلك في ظل تدهور الأوضاع الميدانية ، وكشف المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، عن أن سامح شكري، وزير الخارجية كلف الوفد المصري بمجلس الأمن لعقد الجلسة العاجلة.

وشاركت كل من السويد وبريطانيا لمصر في طلب عقد الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، بالإضافة إلي تأييد وفدي كازاخستان والسنغال، باعتبارهما من أعضاء مجلس الأمن المنتمين لمنظمة التعاون الإسلامي.

ودعا إلى ضرورة تكثيف التحرك الدولى من خلال جميع المنظمات والهيئات الدولية لوقف عمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقى التى يتعرض لها مسلمى الروهينجا.

كما دعا المرصد جميع المنظمات والهيئات الإسلامية على مستوى العالم للتحرك الجماعى والتنسيق التام لفضح أكاذيب سلطات ميانمار وكشف الحقائق أمام الجميع، إضافة إلى الاسراع بتقديم المساعدات الطبية والانسانية لمسلمى الروهينجا الفارين من عمليات القتل والتهجير إلى الحدود مع بنجلاديش .

كما طالب مرصد الإسلاموفوبيا بتشكيل لجنة دولية لتقصى الحقائق والتحقيق فى تعرض أبناء الروهينجا المسلمة للقتل والاغتصاب والتعذيب على يد قوات الأمن فى ولاية راخين بميانمار.

يذكر أن الأمم المتحدة كانت قد أكدت الأسبوع الجارى أن وضع الروهينجا فى ميانمار يعد نموذجا "للتطهير العرقى" كما دعت لتقديم المساعدات العاجلة للاجئى الروهينجا فى بنجلاديش لمساعدة الفارين من عمليات التطهير العرقى .

وتشهد ميانمار تصاعدًا في التشدد الديني البوذي، واضطهادًا لأقلية الروهينجا المسلمة التي تعتبرها الأمم المتحدة الأقلية الأكثر تعرضًا للاضطهاد في العالم ، وهم يعتبرون أجانب في ميانمار ويعانون من التمييز في عدد من المجالات من العمل القسري إلى الابتزاز وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية