بنغلاديش تتجه لإستيراد الغاز المسال من قطر

قال مسؤولان لرويترز إن بنغلاديش ستوقع اتفاقا مدته 15 عاما مع راس غاز القطرية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال إعتباراً من 2018، في الوقت الذي تتحول فيه البلاد إلى مستهلك كبير للوقود لتعويض النقص في الإمدادات المحلية لتوليد الكهرباء.

وقال محمد قمر الزمان العضو المنتدب لشركة روبانتاريتا براكريتيك جاس التابعة لشركة بتروبنغلا النفطية الحكومية، إن الاتفاق سيجري توقيعه يوم 25 سبتمبر في قطر. وبموجب الإتفاق، ستورد راس غاز 1.8 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال في السنوات الخمس الأولى، وسيصل حجم التوريد إلى 2.5 مليون طن في السنوات العشر التالية، حسبما قال مسؤولو بتروبنجلا.

والاتفاق هو الأول من نوعه الذي تبرمه بنغلاديش لاستيراد الغاز الطبيعي المسال على الإطلاق للمساعدة في تغطية النقص في الغاز الطبيعي المحلي. وهذا الاتفاق مع قطر، أكبر مصدر للغاز المسال في العالم، يؤكد ظهور جنوب آسيا كسوق جديدة للوقود.

والاتفاق يتعلق بكميات من الغاز أقل من الأربعة ملايين طن سنويا التي اتفقت بنجلاديش على الحصول عليها في مذكرة تفاهم عام 2011 مع شركة راس غاز القطرية، حيث تخطط بدلا من ذلك لشراء المزيد من الشحنات الفورية في ظل تخمة المعروض التي خفضت الأسعار.

وفي يونيو نشرت روبانتاريا براكريتيك إخطاراً على موقعها الإلكتروني تتطلع من خلاله لإعداد قائمة قصيرة لموردي شحنات الغاز المسال الفورية بدءا من 2018.

وقال قمر الزمان: "لقينا استجابة هائلة، فقد أبدت نحو 40 شركة اهتماما بتوريد الغاز الطبيعي المسال".

ومن المقرر أن يبدأ تشغيل أول وحدة عائمة للتخزين وإعادة التغييز في بنجلاديش، والتي وردتها شركة إكسيلريت إنرجي الأمريكية، بحلول أبريل 2018. أما وحدتها الثانية، من شركة ساميت للغاز الطبيعي المسال التابعة لمجموعة ساميت، بحلول أكتوبر المقبل.

كما تبحث بنغلاديش إضافة محطتين عائمتين أخريين للغاز الطبيعي المسال في العام المقبل.

وفي الشهر الماضي قال نصر الحميد وزير الدولة للكهرباء والطاقة في بنجلاديش لرويترز، إن بلاده التي يتجاوز عدد سكانها 160 مليون نسمة قد تستورد 17.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا بحلول عام 2025.

وتستنزف بنجلاديش احتياطياتها من الغاز في الوقت الذي تسعى فيه لرفع طاقتها الإنتاجية للكهرباء إلى نحو مثليها لتبلغ 24 ألف ميجاوات بحلول 2021.

وتخطط بنغلاديش لاستغلال إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية الوفيرة والرخيصة حاليا والاستثمار بكثافة في استيراد الوقود.

وتتحول منطقة جنوب آسيا إلى سوق مهمة للغاز الطبيعي المسال، حيث ستنضم باكستان وبنغلاديش إلى الهند لتصبحان من كبار المستهلكين، مما يساعد في تخفيف تخمة المعروض التي أثرت سلبا على الأسواق لسنوات.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
0 :التعليقات
أضف تعليق
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية