يونس مخيون: الأزهر يستعيد مكانته الريادية

قال الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور، إنه قد لمسنا في الفترة ا خيرة استعادة "ا زهر" لمكانته الريادية، وا خذ بزمام المبادرة في التصدي للمسائل الشرعية المُثارة، والتي تَمَس المجتمع، والدفاع عن ثوابت الدين، وكذلك تَفَاعله الكبير مع قضايا المسلمين في العالم، وكان آخرها موقفه من قضية مسلمي "الروهينجا" بـ "بورما" والبيان القوي الواضح الشامل الذي ألقاه فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.

وأضاف مخيون فى بيان صحفى له أن "ا زهر" مؤسسة كبيرة من أكبر وأقوى مؤسسات الدولة، وقوة الدولة في قوة مؤسساتها، كما أن "ا زهر" يتمتع بمكانة كبيرة في قلوب المصريين والمسلمين في العالم، وللأزهر دور كبير في الحفاظ على لُحْمَة الشعب المصري وهُوِيَّتِه واستقراره، وحمايته من الطائفية المَقيتة والمذاهب الهَدَّامة، كما أن له دور كبير كقُوَّةٍ ناعِمَةٍ -لم تُسْتَغَلّ بعد- لِمَدِّ جسور التواصل مع العالم الخارجي، فكم خَرَّج "الأزهر" من علماء ودعاة كانوا خير سفراء لمصر بالخارج، وكم كان لمشايخ ا زهر -عبر تاريخه-من مواقف عظيمة لنصرة الحق والدفاع عن ا سلام والذَبِّ عنه.

وتابع: إن "ا زهر" تَعَرَّضَ لمؤامراتٍ منذ عقودٍ من أجل تهميشِه وتحجيمه وإضعاف مكانته كمؤسسة قوية مستقلة لها تأثيرها القوي في مصر والعالم، حدث هذا على يد نُظُمٍ استبدادية، وكذلك لحساب مناهج وأيديولوجيات لا تريد أن يكون ا سلام ضابطًا لحركة المجتمع ومرجعية حاكمة لتشريعاته ونُظُمِه وسلوكه وأخلاقياته.

وأوضح رئيس حزب النور: رأيت بنفسي -عندما كنت عضوًا في لجنة المائة لوضع مسودة الدستور- رأيت المُمانَعَة الشديدة لوضع مادة في الدستور خاصة با زهر تحافظ على مكانته وحقه كمرجعية لكل ما يخص الشئون ا سلامية، وكانت هذه المُمانَعَة من أعضاء ينتمون للفكر الليبرالي والعلماني والاشتراكي، ومازال "ا زهر" يتعرض للهجوم بطريقة تعدت حدود النقد البَنَّاء إلى الابتذال والتشويه المُتَعَمَّد وسوء ا َدَب بطريقة لا يجرؤ أصحابُها أن يمارسوها مع أي مؤسسة أخرى، وعجبًا أن تتعرض مؤسسة هي فخر للمصريين لهذا التشويه من أبناء وطنها، ولصالح من؟!.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
0 :التعليقات
أضف تعليق
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية