استمرار إقبال المواطنين على مكاتب التوثيق لتحرير «التوكيلات»

شهدت مكاتب التوثيق بالقاهرة والمحافظات إقبالاً كبيراً على عمل توكيلات تأييد المرشحين لانتخابات الرئاسة، واستغل المواطنون يوم الإجازة لإنهاء التوكيلات، وكانت غالبية الحضور من السيدات اللاتى اصطحبن أطفالهن الصغار معهن، وانتظرن لحين انتهاء الموظفين من صلاة الجمعة.

وأمام مكتب توثيق روض الفرج وقف محمد سيد ، 23 عاماً، ميكانيكى، منتظراً انتهاء بقية أقاربه الذين جاءوا معه من عمل التوكيلات، قائلاً: أنا جيت النهارده الساعة 10 ونص والموظفين كانوا موجودين وانتظرت بس نص ساعة لحد ما دخلت وعملت التوكيل، والإجراءات كانت سهلة وبسيطة، والموظفين استأذنوا بس وقت الصلاة وقفلوا وفتحوا بعد الصلاة .

«سيد»: الإجراءات كانت سهلة وبسيطة.. و«أسامة»: فرصة للناس اللى بتشتغل إنها تعمل التوكيلات يوم الجمعة

وأضاف سيد : أنا عرفت من ناس عندى فى المنطقة إنه شغال النهارده، وكنت قبلها هستأذن من الشغل يوم السبت نص ساعة عشان آجى أعمل التوكيل، لكن لما عرفت إنهم فاتحين النهارده جيت، وجبت معايا ستى وأمى وعماتى علشان كلنا نعمل توكيلات .

وإلى جواره وقف أسامة عباس ، 57 عاماً، من منطقة روض الفرج، قائلاً: عرفت إنه شغال يوم الجمعة عن طريق الإنترنت امبارح بالليل، ودى فرصة للناس اللى بتشتغل إنها تعمل التوكيلات يوم الجمعة بدل ما تستأذن من شغلها وتحصل مشكلة مع الشغل .

وقالت وفاء عبدالغنى، مديرة مكتب توثيق روض الفرج والساحل، إنهم بدأوا العمل من الساعة 9 صباحاً وحتى الساعة 6 مساء، موضحة: دى مواعيدنا فى الشغل من بداية عمل التوكيلات يوم الأربعاء اللى فات ، وتؤكد وفاء أنه بالتأكيد يقع على عاتقهم حمل كبير بسبب الفترة المسائية، بالإضافة إلى العمل يوم الجمعة وهو الإجازة الرسمية للشهر العقارى، ولكنها ترى أن الأهم هو التسهيل على المواطنين فى توثيق التوكيلات.

وعن وجود عدد موظفين قليل داخل المكتب، قالت وفاء : اللى بييجى يوم الجمعة، لأنه طبعاً إجازة رسمية، 2 موظفين، والمختصين بعمل التوكيلات وتوثيقها للمواطنين على التابلت ومعهم رئيسة أو مديرة المكتب علشان طبعاً الختم بتاع التوكيلات، لكن باقى الموظفين إجازة طبيعية ، أما عن وجود أكثر من مكتب للتوثيق داخل مبنى واحد تتابع: إحنا هنا فيه أكتر من مكتب للشهر العقارى ومنها روض الفرج والساحل والظاهر، وإحنا مقسمينها كده علشان الضغط بتاع الشغل، لكن أى مواطن يقدر يعمل التوكيل من أى مكتب ومحدش يقدر يمنعه، وعشان أعداد المواطنين زحمة والإقبال كبير خلينا مكتب الظاهر يستقبل مواطنين من روض الفرج والساحل، وأهم حاجة عندنا إننا نسهل على المواطنين عمل التوكيلات من أى مكتب .

وفى بورسعيد، توافد الأهالى على مبنى مجمع المحاكم لتحرير توكيلات الرئاسة، وسط إقبال ملحوظ، وخصصت إدارة مكتب الشهر العقارى موظفة لتحرير التوكيلات للسيدات بعد تعدد الشكاوى من الانتظار فى طابور طويل أمام موظف واحد، فيما دعا نبوى باهى، وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد، العاملين فى المديرية إلى تحرير توكيلات تفويض للسيسى وسمح لموظفى الإدارات بالمديرية بالتوجه لعمل تفويض للسيسى لمدة 3 ساعات، أمس الأول، معلناً تأييده للرئيس لفترة رئاسة ثانية.

وأعلن الدكتور أيمن عبدالمنعم، محافظ سوهاج، انتظام العمل بمكاتب الشهر العقارى بمدن المحافظة، أمس، وأوضح أن المكاتب استقبلت أعداداً كبيرة من الراغبين فى تحرير التوكيلات للرئيس السيسى إعلاناً لدعمه وتأييده لاستكمال مشواره وإعادة الاستقرار للوطن.

وتوافد أهالى المنيا على مكاتب التوثيق بالتزامن مع حملات نظمتها بعض الأحزاب لحث المواطنين على تحرير توكيلات تأييد ترشح للرئيس السيسى، حيث دعت أمانة حزب المؤتمر الأهالى فى نجوع وقرى ومدن المحافظة إلى الاحتشاد ودعم القيادة السياسة بسرعة عمل التوكيلات.

وقال سالم فتيح، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بالفيوم، إن أمانات الحزب على مستوى المراكز جمعت ما يقرب من 1000 توكيل، خلال الأيام الماضية، لصالح الرئيس عبدالفتاح السيسى، فيما كثفت حملة المرشح المحتمل للرئاسة خالد على، بمحافظة الفيوم، تحركاتها لجمع توكيلات من المواطنين، وأوضح أشرف عبدالونيس، منسق الحملة بالمحافظة، أن المرشح المحتمل حصل على 100 توكيل على مدار الأيام الثلاثة الماضية.

وتؤكد مديرة المكتب زيادة الإقبال بشكل يومى، فتم توثيق 186 توكيلاً يوم الخميس، مضيفة: لكن هيبقى أكتر كمان، وأتوقع كمان الزيادة دى فى يوم السبت علشان الناس اللى إجازتها يوم السبت، وعملية التوكيل متاخدش وقت خالص، ويمكن الجهاز أو السيستم هو اللى يعطل الناس شوية زى اللى بيحصل فى مصر كلها .

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية