النجمة الرابعة فى سبعين عاماً

فوز الأهلى ببطولة الدورى العام هذا الموسم له أكثر من حكاية ومعنى.. فالفوز هذا العام يعنى بطولة جديدة للأهلى وبقاء درع الدورى داخل دولاب بطولات الأهلى وانتصاراته.. وهو أمر يستحق التوقف وتقديم التهنئة لكل جماهير الأهلى وعشاقه وأبنائه فى كل مكان.. ولكل نجوم الأهلى ولاعبيه وإدارتهم الفنية بقيادة حسام البدرى ومعه سيد عبدالحفيظ وكل الأجهزة الإدارية والطبية.. والتهنئة الواجبة أيضا لكل من إدارة الأهلى الحالية بقيادة محمود الخطيب والإدارة السابقة أيضا بقيادة محمود طاهر التى بدأت هذا الموسم..

كما أن دورى هذا الموسم يعنى أيضا النجمة الرابعة على فانلة الأهلى.. فهذا هو الدورى الأربعون للنادى والنجمة الواحدة تعادل عشر بطولات.. وقد كان مشوار الأهلى طويلا ورائعا واستثنائيا مع كل نجمة استحق لاعبوه أن يضعوها فوق فانلة كل منهم.. جاءت النجمة الأولى عام 1961 وكان يدير الأهلى مجلس برئاسة أحمد باشا عبود.. وجاءت النجمة الثانية مع صالح سليم رئيسا للنادى.. والنجمة الثالثة مع حسن حمدى رئيسا ثم النجمة الرابعة مع محمود الخطيب.. وما بين البطولة الأولى والبطولة الأربعين.. تعاقب على الأهلى تسعة رؤساء.. أحمد باشا عبود الذى كان أول رئيس للأهلى يفوز بالدورى العام، وأول رجل أعمال أيضا فى تاريخ الكرة المصرية.. وصلاح الدين الدسوقى، أول رئيس للأهلى بالتعيين.. والفريق أول عبدالمحسن كامل مرتجى.. وإبراهيم الوكيل الذى كان أول لاعب كرة يدير النادى الأهلى، ورغم ذلك فهو الرئيس الوحيد للنادى الذى لم يفز بالدورى.. ثم صالح سليم.. وعبده صالح الوحش..

وحسن حمدى.. ومحمود طاهر.. ثم محمود الخطيب.. وثلاثة من هؤلاء الرؤساء هم الذين فازوا بالدورى، لاعبين ورؤساء.. صالح سليم وحسن حمدى والخطيب.. وفاز بالدورى صالح سليم وحسن حمدى، وهما مديران للكرة، بالإضافة لفوز الاثنين به وكل منهما لاعب ورئيس.. وفاز عبده صالح الوحش بالدورى مدربا للأهلى ورئيسا له.. ويبقى الرقم القياسى هو فوز الأهلى بالدورى تسعة مواسم متتالية من عام 1949 حتى عام 1959.. وكانت أطول فترة غاب فيها درع الدورى عن الأهلى من عام 1963 حتى عام 1974.. أحد عشر عاما توقفت فيها نشاط كرة القدم خمسة مواسم بسبب هزيمة يونيو، وقبلها فاز بالدورى الترسانة والزمالك والأوليمبى والإسماعيلى، وفاز بعدها غزل المحلة قبل أن يستعيد الأهلى درع الدورى عام 1975 ويحتفظ به ثلاثة أعوام متتالية.. وكانت لكل بطولة من هذه البطولات الأربعين حكايتها ونجومها وفرحتها أيضا.. دراما طويلة تفيض بالنجاح والإصرار والإرادة والعطاء ومعان كثيرة وجميلة بات يختصرها الكثيرون فيطلقون عليها روح الفانلة الحمراء.. ولم تكن هذه الروح فقط فى كل ملعب يواجه فيه الأهلى منافسوه.. إنما تواجدت أيضا فى كل مشجع للأهلى وكل عاشق حقيقى ينتمى لهذا النادى مهما كان أو جرى.. وفى أداء وعطاء كل عامل وموظف ومسؤول وشريك فى إدارة هذا النادى الكبير والعريق والجميل أيضا.

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية